ما هي أسباب نزيف الأنف عند الأطفال؟

ما هي أسباب نزيف الأنف عند الأطفال؟

محتويات

1 نزيف في الأنف

2 أسباب نزيف الأنف عند الأطفال

3 الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالرعاف

4 نصائح لمنع نزيف الأنف عند الأطفال

5. المراجع

الرعاف

يمكن تعريف الرعاف أو نزيف الأنف بالنزيف من الأنف نتيجة تمزق الأوعية الدموية الصغيرة المبطنة للأنف.

الرعاف هو اضطراب شائع عند الأطفال ، خاصة بين سن 3-10 سنوات ، وقد يبدو خطيرًا.

وتجدر الإشارة هنا إلى أن نزيف الأنف لا يشير عادة إلى مشكلة صحية خطيرة لدى الطفل.

وعادة ما يستمر نزيف الأنف لفترة قصيرة لا تتجاوز 10 دقائق ، ويتوقف دون الحاجة إلى علاج.

أو باتباع العلاجات المنزلية البسيطة ،

كما أن نزيف الأنف لا يعتبر خطيراً أو من أحد الأسباب التي قد تؤدي إلى معاناة الطفل من نقص الدم الذي يصل إلى مرحلة الأنيميا.

إلا إذا تكرر النزيف الغزير لعدة أسابيع أو شهور متتالية.

أسباب نزيف الأنف عند الأطفال

تصنف معظم حالات نزيف الأنف عند الأطفال إلى نزيف أنفي أمامي.

وهو النزيف الذي يحدث في مقدمة الأنف والجزء الرخو منه ،

يتميز هذا الجزء من الأنف بغناه بالأوعية الدموية الصغيرة والصغيرة ،

الذي قد يكون ملتهبًا أو مزعجًا بسهولة مما يؤدي بدوره إلى التمزق والنزيف ،

هذا النوع من النزيف أكثر شيوعًا عند الأطفال بسبب البطانة الرقيقة للأنف أثناء الطفولة مقارنة بسمكها بعد البلوغ.

أما بالنسبة لنزيف الأنف الخلفي ، حيث يكون النزيف أكثر حدة ويصعب إيقافه ، فإنه نادرًا ما يصيب الأطفال.

فيما يلي شرح لبعض الأسباب الشائعة التي قد تؤدي إلى حدوث نزيف في الأنف عند الأطفال:

أولاً: الرعاف العفوي:

تحدث معظم حالات نزيف الأنف عند الأطفال تلقائيًا ودون معرفة السبب الرئيسي لحدوثها.

ثانيًا: شفط السائل المخاطي من الأنف:

في بعض الحالات ، قد يؤدي استخدام جهاز شفط الأنف إلى حدوث نزيف.

خاصة إذا تم إدخال الجهة المسؤولة عن الشفط في نقطة عميقة داخل الأنف

ثالثًا: إصابة الأنف:

نتيجة هشاشة الأوعية الدموية في الأنف عند الأطفال ، التعرض لإصابة طفيفة بالأنف ، مثل:

  • ضرب الكرة بالأنف
  • الوقوع على الأنف
  • افرك الأنف بقوة
  • إدخال الإصبع في عمق الأنف

قد يؤدي إلى نزيف في الأنف

بالإضافة إلى ذلك ، قد يؤدي إخراج المخاط بقوة من الأنف عن طريق الزفير إلى حدوث نزيف في بعض الحالات.

رابعًا: اضطرابات الأنف والجيوب الأنفية:

تؤدي عدوى الجيوب الأنفية إلى احتقان الأنف وجفاف المخاط.

وجود نوع واحد من حساسية الأنف يسبب أيضًا حكة في الأنف.

نتيجة لذلك ، يحاول الطفل دفع السائل المخاطي بقوة عن طريق الزفير أو فرك الأنف بقوة ،

وهذا بدوره يؤدي إلى حدوث نزيف.

خامساً: الهواء الجاف:

يتسبب الهواء الجاف أو التعرض للهواء الساخن في الشتاء في جفاف بطانة الأنف ويزيد من خطر حدوث نزيف.

سادساً: الأدوية:

قد يؤدي استخدام بعض الأدوية ، مثل أدوية الحساسية ، إلى جفاف بطانة الأنف وزيادة خطر حدوث نزيف.

كما أن استخدام بعض الأدوية قد يؤثر على آلية تخثر الدم ويزيد من فرصة حدوث نزيف ، مثل:

  • أسبرين
  • ايبوبروفين

وتجدر الإشارة هنا إلى ضرورة تجنب استخدام الأسبرين من قبل الأطفال ، لأنه قد يكون له مضاعفات صحية خطيرة أخرى.

سابعا: أمراض الدم:

قد يشير نزيف الأنف الحاد الذي يصعب إيقافه عند الأطفال إلى اضطراب في الدم يؤثر على تخثر الدم.

ترتبط هذه الاضطرابات بالصفائح الدموية أو عوامل التخثر ، مثل:

 الهيموفيليا ، حيث قد يشير نزيف اللثة المفرط أو الجروح إلى هذا المرض.

ومن الجدير بالذكر أن أمراض الدم هي سبب نادر لنزيف الأنف المتكرر.

ثامناً: التشوهات النسيجية:

قد يعاني بعض الأطفال من نمو غير طبيعي في أنسجة الأنف.

مثل الزوائد اللحمية بالأنف ، والتي غالبًا ما تكون حميدة إلا أنها تسبب النزيف.

وتجدر الإشارة هنا إلى الحاجة إلى علاج تشوهات الأنسجة هذه ،

عند الأطفال ، قد يزداد خطر النزيف أيضًا إذا كان هناك تشوهات هيكلية في الأنف.

تاسعاً: الامراض المزمنة:

تتطلب بعض الأمراض المزمنة العلاج بالأكسجين أو استخدام بعض الأدوية التي قد تسبب جفاف بطانة الأنف.

هذا يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بنزيف الأنف أيضًا.

عاشراً: الصداع النصفي:

يعتقد بعض العلماء أن نزيف الأنف هو مقدمة للصداع النصفي أو الصداع النصفي عند الأطفال.

كما لوحظ أن نزيف الأنف غالبًا ما يسبق الصداع النصفي بحوالي ثلاث سنوات ،

كما أظهرت دراسة نُشرت في المجلة الأوروبية لطب أعصاب الأطفال في عام 2015

حوالي 1.1٪ من الأطفال يعانون من نزيف في الأنف أثناء نوبة الصداع النصفي ،

يعتقد بعض العلماء أيضًا أن النسبة الفعلية أكبر من هذه النسبة.

حادي عشر: الأورام:

في بعض الحالات النادرة ، قد يكون سبب النزيف نوع من الورم في الممرات الأنفية.

ثاني عشر: إصابات الرأس الشديدة:

في بعض الحالات النادرة ، قد يحدث النزيف أيضًا بسبب إصابة شديدة في الرأس.

الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالرعاف

هناك بعض العوامل التي قد تزيد من خطر إصابة الطفل بالصرع ، بما في ذلك ما يلي:

  • الإصابة بنزلة برد أو نزلات برد.
  • المعاناة من بعض أنواع الحساسية.
  • الذين يعيشون في مناطق الطقس الجاف.
  • الأطفال الذين يضعون أصابعهم في أنوفهم بعنف.

نصائح لمنع نزيف الأنف عند الأطفال

يمكن اتباع بعض النصائح إذا كان الطفل يعاني من نزيف أنفي متكرر للمساعدة في منع النزيف.

يمكن تفسير بعضها فيما يلي:

1- الامتناع عن التدخين بالقرب من الطفل.

2- استشر الطبيب إذا كان الطفل يعاني من أي نوع من الحساسية.

3- استخدام مرطب منزلي في حالة جفاف الهواء بالمنزل.

الحرص على تنظيف الجهاز بشكل دوري لمنع نمو الفطريات والجراثيم داخل الجهاز.

4- وضع الفازلين داخل أنف الطفل عدة مرات في اليوم لمنع جفاف الأغشية المخاطية في الأنف.

5- منع الطفل من العبث بالأنف وإدخال إصبعه أو الزفير قسراً لمحاولة التخلص من المخاط.

6- استخدم محلول ملحي متوفر على شكل قطرات أو بخاخ للأنف حسب تعليمات مقدم الرعاية الصحية.

7- إرشاد الطفل إلى وضع عدة قطرات من الماء الدافئ داخل الأنف قبل الزفير بقوة في محاولة للتخلص من احتقان الأنف.

8- استخدام الأدوية المضادة للهيستامين بعد استشارة الطبيب في حالة إصابة الطفل بالحساسية للمساعدة في تخفيف حكة الأنف.

9- التأكد من لبس الطفل معدات الحماية المناسبة أثناء ممارسة التمارين الرياضية المختلفة.

10- الحرص على تقليم أظافر الطفل بانتظام لمنع إصابة بطانة الأنف.

ملاحظة هامة:

يتم توفير محتوى المقالات المقدمة ، بما في ذلك جميع النصوص والرسومات والصور والمواد الأخرى ، للأغراض التعليمية فقط.

المعلومات المقدمة ليست بديلاً عن الاستشارة الطبية المتخصصة أو التشخيص المهني.

علاوة على ذلك ، لا ينبغي اعتبار المعلومات الواردة في هذا الموقع بمثابة نصيحة طبية نهائية فيما يتعلق بأي حالة أو حالة فردية.

نوصي بشدة أن تطلب دائمًا مشورة طبيبك أو مقدم خدمة صحية مؤهل آخر بخصوص أي أسئلة قد تكون لديك بخصوص أي حالة طبية أو صحتك العامة أو صحة طفلك.

مراجع

https://mawdoo3.com/

  • يرجى مشاركة المقال مع أصدقائك أو زملائك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *